زيد بن علي بن الحسين ( ع )
212
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
أنزل على محمد صلّى اللّه عليه وعلى آله وسلّم . وقوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ ( 51 ) معناه هداه صغيرا « 1 » . وقوله تعالى : فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً ( 58 ) معناه قطع « 2 » . وقوله تعالى : قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ ( 42 ) معناه يحفظكم . وقوله تعالى : فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ ( 61 ) معناه أظهروه ومثله جاءوا به على رؤوس الخلق « 3 » . وقوله تعالى : ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ ( 65 ) معناه قلبوا ، وقهروا بالحجة « 4 » . وقوله تعالى : وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً ( 72 ) معناه غنيمة . ويقال « 5 » : النافلة : ابن العمّ « 6 » . وقوله تعالى : إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ( 78 ) فالنّفش : أن تدخل في الزّرع ليلا فتأكله ، ولا يكون إلّا بالليل . والهمل بالنّهار « 7 » . وقوله تعالى : وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ ( 80 ) فاللبوس : السّلاح من درع وغيره « 8 » . وقوله تعالى : وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ ( 87 ) معناه لن نقدر عليه البلاء الذي أصابه . ونقدر ونقدّر بمعنى واحد « 9 » وقال : ظنّ أن لن نعاقبه . وقوله تعالى : فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ [ سُبْحانَكَ ] ( 87 ) فالظّلمات ظلمة الليل ، وظلمة الماء ، وظلمة بطن الحوت . ويقال : إنّ كلّ تسبيح في القرآن فهو صلاة إلّا في هذه الآية فإنه من التسبيح « 10 » . وفي آيات أخر فإنه « 11 » غير صلاة .
--> ( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 286 . ( 2 ) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن أي مستأصلين 2 / 40 وقال ابن قتيبة أي فتاتا . انظر تفسير غريب القرآن 286 ومثله ذهب أبو حيان في تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب 18 . ( 3 ) في ى الخلائق ، وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 40 . ( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 207 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 40 وغريب القرآن للسجستاني 206 . ( 5 ) في ب وقال . ( 6 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس وابن زيد وقتادة انظر تفسير الطبري 17 / 32 ومعاني القرآن للفراء 2 / 208 . ( 7 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 208 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 287 وغريب القرآن للسجستاني 202 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 401 . ( 9 ) انظر القاموس المحيط للفيروزآباديّ 2 / 118 . ( 10 ) ذهب إليه الضحاك انظر الدر المنثور للسيوطي 4 / 333 . ( 11 ) في م ى وفي آية أخرى . وفي ب فإن وهو تحريف .